الخميس، 9 سبتمبر 2010

زيادة الرغبة

زيادة الرغبة الجنسية

القلق وعدم الراحة النفسية:
فكما يمكن أن تسبب الاضطرابات النفسية ضعف الرغبة الجنسية ففى بعض الأحيان تؤدى الى زيادة الرغبة .
كثرة تعرضها لمؤثرات جنسية تنشط فيها هذه الرغبة عن طريق حواسها المختلفة مثل حاسة البصر أو السمع " أحاديث عن الجنس " أو غيرها من الحواس كاللمس أو الشم .
الاضطرابات الهرمونية :
فقد يصاحب اضطراب هرمونات الجسم فى بعض الحالات زيادة فى الرغبة الجنسية مثل مرض زيادة هرمونات الغدة الدرقية ففى بادئ الأمر تزداد الرغبة الجنسية لكنها تقل عن طبيعتها مع تقدم المرض .


مرض مانيا "mania " :
وهو أحد الأمراض النفسية الذى يتميز بزيادة الرغبة الجنسية بشكل واضح قد يصل الى حد الهياج الجنسى حتى أن المريضة بهذا المرض قد تسعى الى احتضان الطبيب المعالج وتقبيله وربما تلاحقه من مكان الى آخر طلباً للمتهة الجنسية .

وتتصف أيضاً المريضة بهذا المرض بالمرح والسرور الزائد وهو مرض يصيب كل من الإناث والذكور .




وأفضل وسيلة للتغلب على الرغبة الجنسية الزائدة هى محاولة السمو بها وتوجيهها الى حب الله بالصلاة وقراءة القرآن والابتعاد عن المؤثرات الجنسية الى جانب شغل أوقات الفراغ بالقراءة أو العمل أو الحديث الى الصديقات الفاضلات .


كذلك الاكثار من العادة السرية خاصة مع زيادة الرغبة الجنسية بصورة قوية قد يعرض غشاء البكارة الى ضرر نتيجة الاثارة الجنسية الشديدة وحالة اللاوعى كذلك فاللجوء الى ممارسة العادة السرية ليس هو الحل الصحيحبل على العكس قد يؤدى عدم اشباع رغبتك تماما من خلال ممارسة العادة السرية الى مزيد من التوتر والاثارة الجنسية .

الأربعاء، 6 يناير 2010

الرجل الشرقي والمداعبة

الرجل الشرقي والمداعبة
ينظر الرجل الشرقي، أو الشرق أوسطي، بعامة، إلى زوجته من منظار أُسَري قِيَميّ يبتعد في معظم الأحيان عن متطلباتها الشخصية غير الأُسرية، كالدافع الجنسي وتكرار العملية الجنسية. ويدخل التعود في الأمر كطرف محبط لهذا الدافع عند الرجل لارتباط زوجته الدائمة بما يقلل من إثارتها كالطبخ والعمل والحضور الفيزيائي المتكرر. ومن جهة أخرى مازالت ثقافة العملية الجنسية تحظر على الزوجة إعلان شغفه
ا وولعها بتكرار العمل الجنسي، فهو أمرٌ "يخدش" منظور الرجل لزوجته وأم أولاده التي يريدها أن تكون مثالا للتعفف والتجرد ضمانا لنقل القيم بحذافيرها الى الأبناء الذين ينتظرون أما مضحية غير متطلبة. وحقيقة الأمر أن كثيرا من نساء الشرق الأوسط يقعن ضحية التعامل معهن كمجرد حاضنات لأبنائهن عبر نسيان حقهن بجسدهن والذي يكون في بعض الأحيان متطلباً وراغبا ومستعدا، في الوقت الذي لاتوجد فيه ثقافة اجتماعية تسمح للمرأة بحق طلب الجنس الدائم مع زوجها.
مازالت العملية الجنسية مرتبطة إلى حد كبير بتوقيت الرجل، ومازال هو الذي يمتلك حق التعبير وتحديد المعايير. أما الزوجة الشرق أوسطية،
أو المرأة العادية، فإنها لم تتسلح بعد بحق الفعل الجنسي خصوصا إذا كان وضعها الصحي والنفسي يؤهلها لتطلب الفعل الجنسي الدائم، كعلامة على الصحة والعافية والطبيعة.أكثر النساء يخجلن من التعبير لرجالهن عن رغبتهن الملحة بممارسة الجنس، وغالبا مايترك الأمر أثرا عصبيا على أدبيات التخاطب بينهما بسبب الرغبة الملحة لطرف خجول مقابل رغبة باردة لطرف غير منتبه.
إن كثيرا من حالات توتر المرأة وعصبيتها وتشنجها ناتجة من كبت رغبتها بممارسة الجنس المتكرر. وكونها تخجل أو يمنعها الرجل من التعبير الصريح عن رغبتها الملحة الدائمة، فإنها تقع ضحية الإكراه العاطفي فتتوقف عن التلميح أو التصريح وتستبدله بردود أفعال غالبها غير منطقي كملاحقة الزوج والسؤال عن تأخره عن المنزل أو إرهاق الزوج بمتطلبات منزلية مرهقة له كثيرا ماتؤدي
إلى اندلاع مشاحنات بينهما. إن التحري الذي تمارسه المرأة بحق زوجها عن غيابه وأمكنة تواجده وكذلك الإشارة المتكررة له لإجراء تعديلات اقتصادية جذرية في المنزل، كتغيير الأساس وتغيير السيارة وسوى ذلك، يتأتى عادة من رغبة المرأة المكبوتة من مبادلة زوجها الكبت بالكبت. فهي أيضا ستضعه في موقف المحرج غير القابل للتصريح، وهي أيضا تريد أن يكون زوجها يعاني معها شيئا من عدم المقدرة على تلبية التطلب. فبما أن زوجها لم يتفهم تطلبها الجنسي المتكرر،
فعليه هو أن يجرّب هذا العجز وإن من ناحية اقتصادية بحتة. تتمتع المرأة بإيقاع زوجها بالعجز من أجل المزيد من الحصول على الإحساس بالتكافؤ. لايلاحظ أغلب الرجال أن نساءهم يتوقفن عن رغبة تغيير الثلاجة أو أساس البيت في الفترة التي يكون فيها العمل الجنسي بينهما كاملا ومتكررا.
ولأن سيكولوجيا المرأة تفترض رد فعل مختلفا عن رد فعل الرجل فإنها عبر هذا "المكر" تضع الرجل مقابل عجزه لعله ينتبه إلى أن الطرف الآخر يعاني من حرمان وعجز وعدم مقدرة على التعبير. لتكون أغلب المشاحنات التي يظن خطأ أن أهم سبب فيها هو الفقر، هي بسبب الافتقار الى حق العمل الجنسي المتكرر لدى المرأة،
التي يستطيع إشباعها جنسيا أن يصرفها عن فكرة تبديل أثاث البيت. وهذا معروف عن المرأة الأمريكية اللاتينية التي يعرف عنها التطلب الدائم للجماع، ورغم فقرها وفقر زوجها يكون الإشباع الجنسي معوضا ومقوّيا للحال النفسية التي قد يودي بها الفقر. وبالتالي إن الدافع الجنسي يترك أثرا على كل شيء مهما ظُنَّ بأن الأمر طبيعي
ولامشكلة فيه.المرأة المتطلبة جنسيا هي امرأة معذبة في الشرق الأوسط. فبعدما اعتاد عليها الرجل واستفاد من ثقافة عدم تعبيرها عن رغبتها الجنسية الملحة يستطيع أن يتجاهل قابلية امرأته للبكاء في أي لحظة على أي شيء، كبكاء المرأة على مشهد تلفزيوني أو سماعها لقصة من جارتها أو رؤيتها لرجل فقير. إن قابلية المرأة للتأثر العاطفي بأي حدث خارجي لاتربطها به صلة مباشرة،
هي ولاشك، من مظاهر حرمانها الجنسي وكبتها وعدم مقدرتها على التعبير الصريح بالعمل الجنسي المتكرر. هذا التعويض، عبر البكاء، يمارس نوعا من تنفيس الاحتقان والإحساس بالحرمان والعجز. المرأة المشبعة جنسيا أقل تأثرا
وهي تشاهد مسلسلا تلفزيونيا أو تستمع لشكوى تظلم أو مشاهدة حالة فقر اجتماعي، لأن البكاء هنا لن يكون أكثر من رادياتيير تبريد لدافع جنسي ملح لا يمكن الافصاح عنه. في بعض العواصم العربية التي عرف
عنها مدنيّة ما بسبب الاختلاط القومي والاجتماعي والأجنبي تجد المرأة حلولا دائمة لرغبتها الجنسية المتكررة، وذلك عبر وضع نفسها في خانة الستاند باي للرجل من دون أن تقول له انها في رغبة جنسية ملحة. إذ تخصص المرأة الشامية مثلا مجموعة من الألبسة المثيرة البسيطة والمتغيرة،
مع احتفاظ بمساحة ما تبعدها عن الاقتراب من الرجل زيادة في جعل نفسها أكثر غموضا وأقل تعودا. على هذه الألبسة ألا تشير للرجل بأي حال من الأحوال بأنها للإثارة الجنسية، هذه نقطة مهمة جدا.
يجب أن يرى الرجل أن زوجته مثيرة بدون أن تتعمد ذلك. ومن أجل هذا على المرأة أن تعود الرجل منذ بداية تعرفها به الى طريقتها غير المباشرة باللفت والإثارة وإظهار المفاتن. ومن أشهر أخطاء الإغواء بين الطرفين أن تتعود المرأة وتعوّد زوجها، مثلا، على إظهار الصدر والوركين والساقين.
على الرجل ألا يتعود على مناطق الإثارة الخاصة بزوجته أبدا. يجب أن يراها دائما كما لو انها غير متاحة له. إن كثيرا من حالات انصراف الرجل الى امرأة ثانية هو إفراط المرأة بالتزين والإغواء مما ينفّر الرجل الذي تقوم شهوته الجنسية القوية عبر إحساس ما بتعذر الحصول أو صعوبته. المرأة المتطلبة جنسيا كالرجل المتطلب جنسيا، تحتاج أن تلبي دافعها الجنسي المتكرر ورغبتها الملحة بالممارسة.
ومن أجل أن تحصل المرأة على متعتها المتطلبة ينبغي أن تنتبه إلى الأشياء التالية:أولا، عدم الإفراط بالاهتمام بالرجل، فذلك يمنحها صفة الأم أو الأخت. الأفضل الاهتمام به بذكاء ومن بعيد عبر منحه انطباعاً بأن الجسد الذي أمامه ليس آلة لتفريخ الخدمة المجانية كما تفعل الأم مع الأبناء.ثانياً، عدم تعويد الرجل على رائحتها أبدا. فمن شأن اعتياد الرائحة الجسدية الخاصة
أن تزيد في روتينية الدافع الجنسي وتجعله متأخرا وأقل تلبية.ثالثاً، تغيير قواعد اللعبة الجنسية من خلال تغيير أساليب الممارسة والتنويع في استخدامها وألا يكون العمل الجنسي متشابها دائما. بوسع المرأة في كل مرة أن تقول للرجل انها اكتشفت في جسده منطقة جديدة يمكنه أن يعبر من خلالها الى المتعة.رابعاً، عدم تنازل المرأة عن شخصية العاشقة، وذلك من خلال التعبير لزوجها بفرح كبير مثلا عن هدية قدمها لها في مناسبة ما.
كلما فرحت الزوجة بهدية الزوج كان شكلها أقرب الى تلك الفتاة التي أحبها منذ سنوات وتنتظر منه هدية. وهذا مجرد مثال على شكلها العاشق. كذلك كلما كانت المرأة أقل خدشاً للرجل فإنها تذكره بمظهرها العاشق الأول الذي
كان يتجنب أن يخدشه في أي كلمة.خامساً، المتابعة الدائمة لتغير معايير الجذب الأنوثي. فقد تتغير بين سنة وأخرى من خلال تغيير موضة اللباس واللباس الداخلي ونوع العطور وشكل الجسد. فإذا أحبها الرجل ممتلئة الجسم فقد يكون الآن راغبا بجسد أقل امتلاء.
عليها هنا أن تعمل على اكتساب هذه الصفة وإن بالقدر المتاح.سادساً، أن تزيد المرأة من الوقت الذي تخصصة للمداعبة قبل العملية الجنسية. إن طول الوقت الذي تقضيه المرأة في مداعبة زوجها قبل العملية الجنسية تجعله يربط اقترابها بالمتعة في شكل دائم.
عليه أن يحس أن امرأته حريصة على إغوائه وإثارته بشكل متجدد.سابعاً، تغيير أمكنة الممارسة الجنسية. إذ ان الممارسة الجنسية الدائمة في غرفة النوم مصيرها أن توقع الطرفين بالملل والتعود وضعف الإحساس بالإثارة.
فزوايا البيت مليئة بمئات الأماكن غير المتوقعة لتوليد الفعل الجنسي. ذلك أن الإثارة عليها أن تكون أقوى من الارتباط بمكان محدد. إن أسعد الزيجات هي تلك التي يمكن أن يحصل فيها الإغواء والممارسة في أي مكان: المطبخ، الصالون، الحمام، الغرف غير المسكونة، مخزن البيت، طاولة المكتب، على الأرض دون فراش،
وماسوى ذلك.المرأة المتطلبة جنسيا هي المشكلة والحل في أغلب الأحيان. عليها هي أن تحصل على تطلبها ذلك دون انتظار "ثورة" جنسية تجعل الزوج جاهزا للقضية ومستعدا لها. جسد مثار يحتاج روحاً وإرادة وتكتيكاً معيناً. والنتيجة عملية جنسية مستمرة وإشباع لايتوقف للدافع الجنسي.

وجدان المراه

وجدان المراه
جماع الذي يهز وجدان المراه هوا جماع مشاعرها واحساسها كثير من الاخوان في جمبع المنتديات كل كلامهم ونصائحهم بكيفيه الاثاره والجماع ونسوا ان المراه قمه ذروتها وجماعها بالحب والحنان فالمراه طفله تريد اللهو بمشاعرها وتريد رجل بجانبها
كثير من شكاوي الاخوات في اغلب المنتديات ان زوجها يهمل الجانب المعنوي للمراه كما قالت احدى الاخوات بعد مايخلص زوجها اعطاها ظهره صحيح لا تهمال مداعبه المراه كامله بالمس وغيره ولا كن داعب احساسها قبل اعضائها ولتجعل من ممارسه الحب اجمل نزهه لزوجتك واكبر غلط يقع فيه الكثير من الرجال هوا بعد الانتهاء من ممارسه الحب
ينتهي كل شي فالزوجه بحاجه الى ضمه رجل يشعرها بالحب والحنان والرجوله فالزوجه مشاعرها قبل الجماع لا تتغير بعده واثبتت الكثير من الدراسات ان الزوجه التي زوجها يرويها بالكلام والحب والهمسات قبل الجماع بفتره كافيه تكون رجفتها اقوى بكثير من الزوجه المهمله من الاحساس والحنان فلا تشغر زوجتك ايها الزوج انك تريد فقط شهوتك فشعرها بانك تريد حنانها وقلبها وشهوتها
ولكم من بعض النصائح قبل الجماع
1: اخبر زوجتك بطريقه او باخرى انك تريد موعدا لها للممارسه قبل كل شي ولا تهمل التلميحات فهي اشد حبا للنساء من الكلام المباشر
2:داعب مشاعرها واحساسها بالحب والكلام الرومنسي وانتم في غرفه النوم قبل الجماع بساعه
3: ابدا باللمس مع الكلام فالمراه تهوي اللمسات فلمسه واحده في شعر زوجتك تشعرها بالامان
4: لا تغفل ضمها بقوه وبحنان في كل وقت ومكان 5:واخيرا بعد الانتهاء من الجماع اجعل من حنانك امانا لها وزد منه وبالنهايه المراه بحر من الحنان اذا اعطيتها تعطيك وتجعلك اكثر رجال العالم سعاده فبعد الحنان لاتهمل اي طريقه تثير زوجتك فالزوجه احساسها
من اطراف اقدامها الي شعرها فرفقا بالنساء فهن كنوز لا يعرفه الا من فهمه ولا تهمل شكرها بعد الجماع وحبذا لو قبلت يدها او اقدامها فشريكه حياتك تستاهل كل حبك وحنانك

فن مداعبة بظر

فن مداعبة بظر

ان العضو التناسلي للمرأه يتكون من الشفرين الخارجيه والداخليه على الجانبين كما يوجد البظر في اعلى المنطقه من الداخل وتحته بمسافة فتحة المجرى البولي

وبعدها بمسافة فتحة المهبل।ويعتبر الشفر الخارجي والداخلي مثل الشفتين وبهما الآف من الحساسات العصبيه وبملامستهما بلطف فان ذلك يثير المرأه ويمتعها ويشبعها, وجنوب االشفه توجد فتحة المهبل وفي شمال الشفة يقع البظر ولكن لصغره ولكون الرجل ليس لديه مثله فأغلب الرجال لا يعلمون كم هو ممتع للمرأة

ان تلامسها في هذه المنطقه.اذا القاعده الأولى هي ان نتجه شمالا" قبل ان نتجه جنوبا"ولكون البظر محاط بغشاء جلدي خفيف ويشبه الغطاء الا انه وعند مداعبته فتجد انه يبدأ بما يشبه الأنتصاب

وكلما ازداد انتصابه كلما رغبت بالمزيد من الملامسه والمداعبه. عندها يفضل ان يقوم الرجل بالضغط باصبعين في المنطقه التي تعلوه مباشرة" ويسحب اصابعه سريعا" مما يجعله بارز وبشكل واضح للعين المجرده. ولكن لا بد من القيام بهذا بمهاره وخفة وليس بالضغط الشديد او السريع والذي

قد يؤدي الى عكس ما تريد حيث ان الضغط الشديد قد يؤدي الى تنميل هذا العضو الفاعل بالمعاشره الجنسيه . لذا فلتقم بذلك كما ولو كنت تلامسها بريشه وهي ان ارادت المزيد من الضغط عليه فكن على ثقه بأنها ستقوم بدفع حوضها الى الأعلى او اصبعيك

الى الأسفل.وايضا يفضل ان تقوم في هذه الحاله ايضا بالتنويع مره باصبعين مره واحد مره ثلاث وهكذا حتى يمكنك ان تستخدم كفك كاملا"وذلك بتدليك العضو الأنثوي

من الجنوب للشمال بحركه رقيقه ودائريه.واثناء قيامك بهذا استخدم افرازات المرأه لترطيب اعضائها الداخليه وخصوصا البظر كي لا تشعر بالم حينها. كما يفضل ان تداعب فخذيها وتعود لملامسة الشفرين قبل العودة لمداعبة البظر .كل هذا يتم مع تغيير حركتك لأعلى واسفل وعلى الجانبين.

كما يفضل ان تراقب تنفسها وتتعامل بحركاتك مع انفاسها وبنفس السرعه تتحرك او البطء احيانا. وركز قدر المستطاع اي الحركات التي تقوم بها من ملامسة مباشره اونقر خفيف او حركات دائريه تثيرها اكثر .

واذا ما تعبت اصابعك او اردت التنويع ,استخدم لسانك. وثق بأنها ستحب ذلك جدا جدا". خصوصا اذا وصلت لمرحله متقدمه من الرغبه بملامسة بظرها باللسان سيكون كما الخرافة بالنسبة لها

قذف المراة

هل المرأة تقذف
أثناء المعاشرة الجنسية تنتج فى الجهاز التناسلى للمرأءة نوعين من الأفرازات أولاهما أفرازات المهبل وتنتج من غدتى بارثولين القربين من فتحة المهبل وهذة الأفرازات لها عدة فوائد أهمهما

1- ترطيب الجدار الداخلى للمهبل لتخفيف الأحتكاك عند الأيلاج وتسهيل دخول العضو الذكرى2- وسط تسبح فية الحيوانات المنوية لتصل الى الرحم

ثانيا سائل ينتج من أثارة G Spot وتتدفق من خلال فتحة مخرج البول
تقع G Spot بين المهبل (فوق السطح العلوى للمهبل) و مجرى البول (أسفل السطح السفلى لمجرى البول) فعند أثارة هذة البقعة ينتج سائل ويخرج من خلال مجرى البول
لان البقعة ملاصقة لمجرى البولهذا السائل شفاف غير لزج يتلاشى مع أحتكاك الأجسام ويختلف كمية من أمرأة الى أخرى فقد يلاحظ وقد لا يلاحظكما تختلف قوة التدفق من مرأة الى أخرى

الخميس، 17 سبتمبر 2009

في غرائز النساء

في غرائز النساء

اعلم وفقك الله تعالى إن شهوة المرأة في صدرها وذلك انه ما التصق صدر رجل بصدر امرأة قط فقدرت على منه ثم تنزل شهوتها إلى شراشيف الصدر ثم إلى ما يتصل به سفلا بخلاف الرجل في نزول مائه إلى ظهر ثم تجري شهوتها في العروق وتجذب المراد من موضع دون موضع وليس كقوى الرجل لان الرجل يضعفه الجماع والمرأة يقويها الجماع تنزل شهوتها إلى الأحشاء وموضع تكوين الولد ثم تنزل إلى الحالبين وتنقسم من هناك يميناً وشمالاً في أثنى عشر عرقاً وهي المسماة أراما على عدد البروج الاثنى عشر ستة منها يمين الفرج وستة منها يساره وهي مجاري النطفة فيتكون فيها الولد وفي هذه العروق يجري دم الحيض من أجل ذلك فأن المرأة إذا حملت انقطع دم الحيض هذه المجاري بالنطفة ومنهن من تحيض مع الحمل وهن قليلات وذلك يكون لعلة تعرض فان لم يكن لعلة فباتساع المجاري وزيادة الدم فتأخذ طبيعة الولد والقوة المصورة له ما تحتاجه منه ويبقى ما يفضل عنها ولولا ذلك لاختنق الجنين بكثرته وأضرت المرأة في نفسها وربما حدثت هذه العلة لعفونة الدم ورخاوة الرطوبة ويعتبر ذلك بلون الدم وصبغة وأما سبب الحيض فان النساء وان كان فيهن حرارة فالغالب على مزاجهن الرطوبة ولذلك ترى ليونة اعطافهن وكلامهن ولما كان الرجل نقل حرارته من منافذ في جلده منابت جلده ظهرت بخارانه من جميع جسده والمرأة قليلة المنافذ فيعود لغلبة الرطوبة على جلدها ومزاجها بخارها داخلا في العروق فيتولد دما رديئا فاسدا في العروق يجتمع في أوقات معلومة حتى إذا تكامل دفعته الرطوبة الطبيعية فيكون إبطاؤه وسرعته بقدر عمل الطبيعة له وأما تقيم شهواتهن فبقدر غرائزهن فمنهن من تكون معتدلة المزاج والشهوة والخلوة ومنهن من يكون نصفها الأعلى أشد حرارة من الأسفل فإذا بوشرت تحركت شهوتها سريعاً فأثارت الشهوة بخاراً إلى الرأس والدماغ إذ هو مستقر البخارات في حركاتها وربما كانت حرارة الصدر زائدة فيكثر تهيج الشهوة والحرارة فيكثر ضحكها واضطرابها ومنهن من تكون دون هذا المزاج فيثير منها البكاء فإذا تحركت الشهوة إلى النصف الأسفل وجدت الرطوبة ما يمنعها من النفوذ فيؤثر إبطاه هوتها وهذا المزاج تحتاج صاحبته إلى طول المباشرة وإدمان العمل وربما تختار الكهول أما تجد فيهم من دفق شهوتها بإبطائهم عن مقدار حدة الشباب وسرعة إنزالهمومنهن من تكون إذا تحركت الحرارة الغريزية مع الشهوة حين المباشرة تحللت الرطوبة اللزجة التي تكون في هذه المجاري فغيرت أوصاف صاحبة هذا المزاج وربما يؤذيها ويمنعها لذة الشهوة وهذا النوع مكروه المجامعة قليل الحمل وان حملت لم يؤمن على الولد تغير المزاج لتغير ما يولد به وفيه ومنهن من تكون حارة النصف الأعلى معتدلة النصف الأسفل فشهوتها تنبعث قليلا قليلا إلى مجاري الطبيعة فتكون معتدلة المزاج والشهوة فيحدث فيها التبسم والغنج والحديث ومعنى المطالبة أو المقاربة على ما يسرع شهوتها وشهوة المضاجع لها والتقبيل والضم والرشف والضحك المعتدل بحسب الدغدغة التي تكون من انصباب الشهوة وان حملت صاحبة هذا المزاج فان ولدها يكون صالحا.ً*ومنهن من تكون حارة النصف الأعلى والأسفل وعلى كل حال مزاجها دون الأدنى في الحرارة فان أضاف مع الحرارة اليسيرة التي تكون فيها يبس كانت أيضا بطيئة الشهوة لموضع اليبس وقلة الرطوبة وإنها تنشف ما يتحلل منها وصاحبة هذا المزاج طيبة الخلوة سريعة الحمل لترطيب الماء مع يبس مجاريها وتحتاج أيضا إلى طول المباشرة وأيضا تكون متضجرة مع الجماع وربما بكت منه بالدموع الغزيرة .*ومنهن من تكون معتدلة الرطوبة في النصفين فإذا بوشرت أثارت الشهوة حرارتها الغريزية تبخرت بخاراً بارداً إلى دمغاها فاورثها السكات حتى تقع ملقات كالميتة لا تعلم ما يكون منها وصاحبة هذا المزاج لا تشبع من الرجل ولا تمله لأنها لا تعمل شهوتها إلا كالحلم في نوم بل اضعف حالا منه.*ومنهن من يغلب على مزاجها البرودة واليبس فإذا بوشرت تصاعد من هذا المزاج إلى دماغها ما يقلب عينيها ويغير أوصافها حتى تعض وتكدم وتصرخ وربما كبست عليه بالعض عند دفق الشهوة إلى أن تقطع منه ما اتفق من لحمه أو ثوبه فلولا الخلف الذي يكون بين مياه الرجل والنساء وبعد ما بين الغرائز لكان النسل أكثر من أن تسعه الأرض لكثرة جماع الإنسان بصورة مستمرة بدون انقطاع وفضلة على غيره من كافة الحيوان وقد ترى المرأة تتزوج الحدث النبيل والرجل الجليل فلا تجد فيه وقادا لشهوتها ولا ما يجلب لذتها فتتركه وتتزوج القبيح الصورة الواطئ المرتبة فتختاره على من قدمنا ذكره ، كل ذلك ليوافق لذتها وليس الغرض منهن كبر الأير ولا صغره وإنما الغرض ما قدما ذكره من اتفاق الطبيعتين والشهوتين .* وروي أن ملكا من ملوك الهند احضر حكيمة كانت في عصره تسمى رومية فسألها أن تخبره عن هذا الحال بخبر واضح حقيقي عن واقع الحال فقالت نعم أيها الملك أرجو من مولاي أن يأمر بإحضار نار وحطب وقدر ماء فاحضر جميع ذلك فسكبت الماء في القدور ووضعتها على النار فلما حميت وأصاب الماء غليان شديد أخذت عوداً صغيراً فحركت به الماء فلم يهدأ غليه ثم أخذت عودا كبيرا فحركت به الماء فلم يهدأ غليه ثم أخذت في يدها ماء قليل وألقته على الماء المغلي فسكت غليانه وهدأ فورانه فقالت له أيها الملك هذا جواب ما سئلت عنه فكانت هذه الحكيمة تقصد بذلك وقع على الماء فلولا اتفاق الشهوتين ما طلبن من يطلبنه ولا اخترن من يخترنه .وأما الرجل فشهوته في الحسناء والقبيحة واحده إذا وجد منها أيضا وفق الشهوة

الخميس، 10 سبتمبر 2009

قصة غشاء بكاره

قصة غشاء بكاره

غـــشاء الــبكارهوهو أمر يتمتع بها البشري ولا يوجد لها مثيل عن الحيوانات। لرؤية غشاء البكارة يجب إبعاد الفخذين الغشاء هو طبقة جلدية رقيقة لا تتجاوز سماكتها عدة مليلمترات، وهي وردية اللون، وتشمل فتحة طبيعية تختلف شكلا وحجما من فتاة لأخرى، تسهّل هذه الفتحة الطبيعية سيلان دم الطمث، وقد تسمح هذه الفتحة الطبيعية بدخول الإصبع دون أن تتمزق حكما।شكل هذه الفتحة الطبيعية قد يكون حلقي أو مثقّب أو هلالي، غياب هذه الفتحة الطبيعية في الحالات النادرة يفسر عدم قدوم الطمث ويحتاج الغشاء لشق جراحي بسيط، وقد يكون هذا الغشاء غير موجود عند بعض الفتيات।مقاومة هذا الغشاء أيضا تختلف من فتاة لأخرى، وقد تصل مقاومته لدرجة تمنع الفتاة من ممارسة مما قد يتطلب تدخل الطبيب।هذا الغشاء ليس له أي دور فيزيولوجي، تتركز أهميته فقط على الناحية الاجتماعية।يتمزق الغشاء في الغالبية العظمي من الحالات مع أول جماع। ولكونه مغذى بالدم، فإن هذا التمزق يسبب نزيف طفيف لا خطر منه إلا ما ندر। هذا النزيف ليس ضروريا إذ يمكن في العديد من الحالات أن يتم الجماع الأول دون أي صعوبة ودون أي نزف।قد يسبب تمزق هذا الغشاء ألم بسيط جدا يمكن للفتاة أن تحتمله، ولكن الخوف من عملية الجماع لأول مرة تسبب لبعض الفتيات صعوبات نفسية وقلق ينتج عنه تشنج في العضلات المحيطة بالفرج مما يزيد من مصاعب الجماع الأول। كما أن مصاعب أخرى قد تزيد من الطين بلة، ومنها جهل الشريك وعدم معرفته لمكان فتحة المهبل। بالإضافة لجفاف جفاف المهبل في بعض الحالات مما يصعّب أيضا من إمكانية هذا الجماع الأول।تبقى بقايا هذا الغشاء بعد تمزقه بشكل زوائد لحمية ترى بسهولة، يمكن ببعض الحالات إصلاح تمزق الغشاء بخياطة جراحية دقيقة تمكّن الفتاة من الحصول على بضعة قطرات من الدم عندما تجامع من جديد।تمزق هذا الغشاء خارج إطار الجماع مع الرجل أمر ممكن، بشرط أن تدخل الفتاة شيء قاسي لداخل المهبل। سواء أكان هذا إصبعها أو أي شيء أخر। تمزقه نتيجة رض خارجي هو أمر نادر جدا، على الرض أن يكون بسبب جسم ناتئ و بوضعية أرجل متباعدة، لأن الأشفار الصغيرة و الكبيرة تحيط بفتحة المهبل والرض غالبا ما يجرح هذه الأشفار قبل أن يجرح البكارة.التحري عن البكارة أمر صعب، و محفوف بإمكانية الوقوع بالخطأ، سواء من قبل الطبيب أم من قبل الزوج.قد يكون للبنت تجارب جنسية سطحية قبل الزواج، و ما الفرق بين أن يكون لها تجربة مع أيلاج أو دون أيلاج؟لا يوجد إنسان على الأرض يمكن أن يثبت هذا الأمر. و بالمقابل لا يوجد شيء يمكن أن يثبت ان للرجل علاقات جنسية قبل الزواج. فلماذا كل هذه القضايا التي تدور بفلك عذرية المرآة و تبرأ الرجل.مختلف أوضاع الجماع و أمكانية خروج دم أم عدمه لا يدل على شيء.و قد ينفض الغشاء لأسباب غير جنسية، أو لدى مداعبة الفتاة لفرجها، أو نتيجة اغتصاب خارج عن ارادتها.و قد يكون الدم صادر من خدش لمكان أخر غير الغشاء بعض أنواع الغشاء، يمكن معها ممارسة ***** دون فقدان للدم، كما يمكن لمن تريد أن توهم زوجها بأن تلجأ الى ترقيع الغشاء و ستسر الزوج أن يرى بعض قطرات الدم، دون أن يكون لماضيه دخل بالأمر و الشعور بعبور الغشاء ليس نفسه بجميع الأحوال فربما كان الغشاء مطاطي و ربما بفضل التزليق الناتج عن الإثارة لا يحس الرجل بشيء و ربما و ربما و ربما نصيحتي للأزواج أن لا يبنوا حاضرهم و مستقبلهم على هذا الغشاءالمهم هو التفاهم و المصارحة بين الزوجين،الخوف من فقدان البكارة أمر يشغل العديد من الفتايات العربيات و يخلق عندهن حالة قلق مريرة, نذكر أن فقدان البكارة ينتج عن إدخال جسم صلب الى المهبل. السقوط و رض الفرج، لا يسبب تمزق البكارة سوى بالحالات النادرة جدا، أن ترافقت هذه الصدمة مع اختراق جسم ناتئ لفتحة الفرج، بالعادة أن وجود الاشفار يحمي البكارة، حتى و لو تمزقت الملابس الداخلية, و ما يتعرض للرض هي هذه الأشفار.و بجميع الأحوال فإن تمزق الغشاء لا دلالة عليه، و لا يثبته لا نزول الدم و لا حصول الألم. و بحالة الرض، الالم و النزف قد يأتيان من الرض الذي يلحق بالأشفار.و من المستحيل على شخص لم يدرس هذه المنطقة أن يتعرف على البكارة، و على الأخص، لا يمكن للفتاة أن تتأكد من بكارتها بنفسها.لا يوجد شيء أسمه توسع بالغشاء. فطبيعّة الغشاء لا تتبدل مع الممارسة، أما أن يكون مطاطي أو ذو فتحة طبيعية واسعة، بالأصل، و ويسمح أحيانا بجماع أو بدخول أصبع أو "التمباكس" الذي قد تضعه الفتاة أثناء الطمث، كل هذا قد لا يمزق الغشاء.أو أن الغشاء كامل، و يتمزق لدى اختراق المهبل من قبل جسم صلب.و لا يخلو الأمر من وجود حالات تصل متانة الغشاء لدرجة لا يمكن القيام بالجماع قبل شقه جراحيا.و هكذا، لا توجد قاعدة، كل الاحتمالات ممكنة.نصيحتي لكل فتاة خائفة من حالة عذريتها، أن لا تقلق و تثق بنفسها. و طالما أنها لم تتعرض لعملية جماع مع ايلاج فهي عذراء.و أن فقدت هذه العذرية، لن تفيد الكريمات و المراهم في ترميمها، الترميم الجراحي ممكن، و كل حالة لها خواصها.صوره توضح غشاء لم يفتح والصوره الاخرى لغشاء بعد الفتحالصوره الثانيه لغشاء تم فضهأسباب تمزق غشاء البكارة قبل الزواج 1 – حدوث علاقة جنسية غير شرعية مع الفتاة . 2 – وقوع حادث لطفلة أو فتاة أدى إلى إصابات بمنطقة الفرج ومن بينها غشاء البكارة .وكمثال لهذه الحوادث السقوط أو الوثب العنيف أو التصادم الجسدي الذي يشمل منطقة البكارة على جسم صلبالألعاب الرياضية العنيفة. رقص الباليه العنيف. ركوب الخيل السقوط أثناء ركوب الدراجةاستعمال حفاضات من نوع تامبون (فتيلة). العادة السرية المستخدم فيها إدخال أجسام صلبة بما فيها الأصابع.توجيه تيار مائي قوي جداً إلى المنطقة (الشطاف القوي). 3 – وقوع اغتصاب لطفلة أو فتاة . فض غشاء البكارة عند الزفاف لا يسبب ألما كبيرا كما تتصور البنات ولا يحتاج لمجهود شاق كما يتصور الشباب أنه بمجرد انتصاب قضيب الرجل وتصلبه فإنه بإدخال القضيب وبلا عنف يتم فض هذا الغشاءوكل منهم يهول الأمور ويصعبها ثم يبقى أسيرا لتأثيرها النفسي ويحمل الأمور أكثر مما تحتمل ،وكلما كبر سن الفتاة وقوي ذلك الغشاء سبب ألما أشد بالطبع ،وليس ضروريا نزول كمية كبيرة من الدماء عند فض الغشاء بل أحيانا لا يحدث بالمرة جرح فض غشاء البكارة فى أغلب الأحيان يتمزق الغشاء تمزقأ اعتياديأ ،فهو غشاء رقيق يتغذى ببعض الشعيرات الدموية، وأن عملية الفض تؤدي إلى تمزق هذا الغشاء جزئيًا مع انفجار بعض هذه الشعيرات الدموية الدقيقة وعليه تكون كمية الدماء المتوقعة نقطة أو نقطتين، فإذا أضيفت إليها الإفرازات الطبيعية التي تفرزها المرأة فإن الناتج في أغلب الحالات هو بقعة من الإفرازات تتلون بلون وردي خفيف قد يحتاج إلى جهد لرؤيته إذا لم يكن لون الفرش أبيضولكنه يترك آلامأ بسيطة تحتاج معها المرأة ليومين أو ثلاثة للشفاء منها ، ويستحسن ترك الجماع فيهما وفي الحقيقة أن المعيار بين البكر والثيِّب إنما هو تابع للعمل أو للفعلة ليس إلا . فإن غشاء البكارة ليس هو العلاقة الحقيقية على العذرية رغم أهميته ، لا يمثل وحده دليلا قاطعا على عذرية الفتاه من عدمه فربما أصابها اتهام كاذب بسببه ، كما ربما برئت خطأً بسببه أيضا"شرف البنت زي عود الكبريت مايولعش غير مرة واحده بس"، جملة طالما سمعناها في الأفلام المصريةملاحظة من الممكن أن يحدث حمل للفتاة العذراء إذا تسرب السائل المنوى عبر الثقب الموجود فى غشاء البكارة ، فحذار من الممارسة ية- حتى وإن كانت سطحية .بالنسبة للعذرية إختلاف نظرة المجتمعات قديماً وحديثاً ... شمالاً وجنوباً فالبعض لا يحفل بها بل يفضّل المرأة التي فضّت بكارتها على المرأة التي لم تفضّ ،والبعض الآخر يقتل من أجله بل ويحتفي بفضّهِ في ليلة الدخلة॥وبين الطرفين المتناقضين ألوان طيف كثيرة،ففي بعض الشعوب تمارس البنات قبل الزواج للحصول على مهورهن!وعند بعض قبائل أفريقيا يفضّون بكارة البنات وهن صغار وتتولى الأم تلك المهمة أو يتولاها رجل مسنّ .وعند قبائل أخرى يقوم الأب نفسه بفضّ بكارة إبنته و نصرانيات الشرق قديماً كانت تفضّ بكارتها بواسطة الرهبان المخصيين أو يتعهد رجل غريب بهذه المهمة. ومن الشعوب مَن يعهد بهذه المهمة إلى الملوك الذين مارسوا هذا الحق وعند العرب القدامى، و قيل أن ملك طسم المسمى "عمليق" في إحدى المرات إعتدى على حق ملك جديس ففضّ بكارة أخته ليلة زفافها ومن أجل ذلك قامت حروب بين القبيلتين أبادتهما فعرفوا بالعرب البائدةويؤكد ذلك ما روي عن أبرهة الأشرم حين أراد أن يكافيء جنديّه "أرنجده " على إنقاذه لحياته حين إحتلّ اليمن فقال أرنجدة :"أريد ألا تدخل إمرأة بكر على زوجها قبل أن تبدأ بي فأفترعها. وكذلك أن زعيم اليهود في يثرب كان من حقه أن يفترش المرأة قبل دخول زوجها عليها فلما قدم الأوس والخزرج من اليمن إلى يثرب قتل مالك بن العجلان ذلك القيطون وذلك لأن القيطون فضّ بكارة أخت مالك قبل زفافها ॥أن ترقيع غشاء البكارة يرجع الى سبب هذا الترقيع،- فإذا كانت مَن تقوم بهذه العملية تقوم بها لأنه حدث لها حادث ، فهى بكر و هي التي لم يسبق لها الاتصال بالرجال ، فهذا جائزٌ حتى لو لم تُخبر من يأتي لزواجها بهذا . لأنها " بكر " بالرغم من انفضاض غشاء البكارة والمعيار بين البكر والثيِّب إنما هو تابع للفعلة ية - أو لأنها كانت عاصية وأصبحت مستقيمة فهى ثيب وهى التى سبق لها الاتصال بالرجال فلا بأس بذلك و عليها أن تصرح بذلك لمن يتقدم للزواج منها، و لا يحق إخفاء قصتها عن زوج المستقبل ؛ لأن من يتزوج امرأة على أنها بكر وهي في الحقيقة ليست بكرًا فإنه يعتبر لونا من ألوان الغش والتلبيس، وقد يقبل الرجل الزواج من امرأة كانت مذنبة ثم تابت، ولكنه يرفض بشدة أن يخدع أو يستغفلوقد امرنا الرسول صلى اللة علية وسلم بعدم الغش(البكارة ليست من أركان الزواج، وليست من شروط صحّته باتفاق العلماء والمذاهب إلا إذا اشترط هذا الشرط في صلب العقد ويصبح الالتزام به واجباً، فإذا تبيّن أنّ الزوجة ليست بكراً انفسخ عقد الزواج و إذا لم يكن هذا الشرط منصوصاً عليه في العقد، واكتشف الرجل أنّ زوجته غير بكر، فالأمر عائد إليه ) أو لآنها أغتصبت إما جبراً وإما اكراهاً وإما في حالة النوم أو الغشوة أو نحوها. ففي إلحاقها بالبكر أو الثيب إشكال واختلاف بين الفقهاء، فمنهم مَن ألحقها بالبكر كصاي المستند والعروة الوثقى ومنهم مَن ألحقها بالثيب كصاي الجواهر والمستمسك ـ رحمهم الله جميعا أما شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي فإنه يمنح الفتاة المغتصبة حق إخفاء قصتها عن زوج المستقبل: إذ إن كل فعل تمّ عن طريق الاغتصاب مهدر، وكأنه لم يحصل تساؤلات مهمة وجديرة باهتمام علماء الدين ، وجديرة بأن يحددوا موقف الدين الإسلامي الحنيف منها . أولا : عند حضور فتاة مع زوجها للطبيب بعد الزواج لفحصها للتأكد من عذريتها لعدم نزول دم أثناء أول جماع بعد الزواج ، وشك الزوج في أن زوجته لم تكن عذراء . 1 – في حالة وجود غشاء بكارة مطاطي متمدد لا تكون هناك أي مشكلة إذا بلغ الطبيب الزوج بذلك ويشرح له الحالة بدون أن يكون قد خدعه . 2 – في حالة وجود تمزق قديم بغشاء البكارة فهل يبلغ الزوج بذلك أم لا يبلغ ؟ . لا يجوز له الابلاغ كما لا يجوز له أنْ يخدع الزوج ، واذا رضيت الزوجة ببيان واقع الحال جاز له الابلاغ بما يعلم،واما اذا لم ترض الزوجة فعلى الطبيب أن يتوسل الى حيلة بأن يقول تحتاج إلى رأى فريق من الأطباء حيث أن نوع الغشاء يصعب تمييزه و إذا لم يتوصلوا لقرار تعرض على الطبيب الشرعى أو تحتاج لجهاز لفحص الغشاء غير متوافر عندىثانيا : عند حضور فتاة وحدها للطبيب أو مع والدتها وأثبت الكشف عليها وجود تمزق قديم بغشاء البكارة وطلب منه رتق أو إصلاح التمزق فهل : 1 – يرفض الطبيب عمل الرتق في جميع الأحوال ؟ . 2 – يقوم الطبيب بعمل الرتق في جميع الأحوال ؟ . 3 – يقوم الطبيب بتقدير الموقف في كل حالة على حدة ، ويقوم بعملية إن كان ذلك سيؤدي إلى أخف الضررينإن مَن تريد اصلاح الغشاء أو رتقه أو تجديده لا تخلو عن أحد الحالات.أ: أنها خُلقت فاقدة البكارة.ب: فتق غشاء بكارتها بأحد الحوادث غير الاختيارية أو الاختيارية كالوثبة أما مع الغفلة عن استلزامها ذلك واما عن تعمد وقصد الى ذلك.ج: أنها اغتصبت إما جبراً وإما اكراهاً وإما في حالة النوم أو الغشوة أو نحوها.د: أنها زنت باختيارها وبالفعل هي إما تائبة واصلحت أمرها وتريد العملية للزواج وإما مصرة على فجورها وتريد العملية لمزيد العوض والمال. ثالثا : عند حضور طفلة أو فتاة حدث لها تمزق بغشاء البكارة نتيجة لحادث أو اغتصاب وتأكد الطبيب من ذلك فهل : 1 – يرفض الطبيب رتق غشاء البكارة في كل الحالات والاكتفاء بإعطاء شهادة طبية للأب توضح سبب تمزق الغشاء ؟ . أ ـ يقوم بعض الأطباء بخياطة الجروح الناتجة عن ذلك وإيقاف أي نزيف مع ترك غشاء البكارة على حاله . ويعطي أهل الفتاة شهادة طبية موقعة منه ومن المستشفى الذي يعمل فيه تفيد سبب تمزق الغشاء . إلا أن أغلب الأهالي يرون أن هذه الشهادة لا تكفي لضمان زواج ابنتهم بعد ذلك لعدم قبول أغلب الرجال من فتاة تعرضت للاغتصاب كما أنهم قد لا يصدقون أن سبب تمزق الغشاء كان نتيجة لحادث . ب– يقوم بعض الأطباء بخياطة ورتق لإصلاح غشاء البكارة المتمزق إذا كان التمزق بسيطا . إلا أن هذا الرتق قد لا ينجح في بعض الأحيان . ويجب على الطبيب إبلاغ أهل الفتاة بهذا الاحتمال وإعادة فحصها بعد عدة أسابيع للتأكد من التئام الغشاء وفي حالة عدم التئامه يعطي الطبيب لأهل الفتاة شهادة طبية رسمية موقعة بأن التمزق كان نتيجة حادث . خ – يقوم بعض الأطباء بإجراء عملية رتق وإصلاح البكارة بعد الحادث أو الاغتصاب ومعاودة ذلك إذا لم تنجح العملية الأولى . 2 – يقوم الطبيب برتق غشاء البكارة إذا كان عمر الفتاة خمس عشرة سنة أو أكثر ، وتأجيل العملية حتى هذه السن إن كانت أصغر من ذلك ؟ .اذا أمكنت العملية الناجحة قبل تمييز الطفل فهو أحسن بل هو أحوط للاَولياء ومع عدم إمكانها لا بأس بالتأخير المذكورولكن إجراء العملية فوراً، مع صغر انسجة الاَطفال ورقتها وسهولة إصابتها أثناء العملية تؤدى إلى فشلها في كثير من الاَحيان، ومن الاَوفق تأجيل العملية الى أنْ تبلغ الطفلة سن الخامسة عشرة حيث تكون الانسجة أكبر وأسمك مما يزيد من فرض نجاح العملية.يجوز ترقيع غشاء البكارة لمن اغتصبت لأمرين الأول: أنها ليست مسئولة شرعًا عما حدث لها، بل هي مجني عليها، وتحتاج إلى مساعدة الثاني: أن مبدأ الستر في هذا المجال مطلوب شرعا ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: "من ستر مسلمًا ستره الله"؛إن العلماء قالوا: إن الشخص الذي ارتكب جريمة الزنا يست له ألا يفضح نفسه وألا يعترف للحكام أو لغيره، وأن يتوب بينه وبين الله تعالى، ولا يفضح نفسه، ولا يعرّض نفسه للعقوبة أما من ناحية أن كل امرأة أو فتاة تزعم أنها اغتصبت॥ فنحن لسنا مكلفين بالكشف عن الخفايا، وإنما نأخذ بالظاهر، والله يتولى السرائر، والأصل حسن الظن بالناس، ولا نعدل عن هذا المبدأ إلا لدليل يرفع حسن الظن رابعا : اذا زال غشاء البكارة بدخول الزوج ثم بعد الطلاق أو موت الزوج اجريت العملية لتجديده فلا شك في عدم ترتيب أحكام البكر عليهاوفي الأحوال الأربعة يطلب من الطبيب رتق أو إصلاح غشاء البكارة ـ وعندها يجد الطبيب المسلم الملتزم نفسه أمام عاملين متضاربين : أولا : إن قيامه برتق غشاء البكارة يعتبر خداعا لزوج المستقبل وأنه هو الذي خدع الرجل . ثالثا : إن عدم قيامه بذلك يؤدي إلى :

1 – الإضرار النفسي الشديد للفتاة و لوالدتها

2 – رفض الفتاة للزواج في المستقبل حتى لا يفتضح أمرها

3 – إيذاء الفتاة ، بل وقتلها أحيانا إذا أجبرت على الزواج واكتشف الزوج عدم عذريتها وأبلغ رجال العائلة . والطبيب قد أقسم عند بدء حياته العمليةبعدم القيام بأي عمل فيه غش وخداع ـ كما أنه أقسم في الوقت نفسه بأن يعمل جهده لدفع الأذى عن مرضاه والحفاظ على حياتهم وصحتهم البدنية والنفسية . وفي هذا الموقف يلجأ أطباء أمراض النساء إلى عدد من التصرفات تختلف من طبيب لآخر حسب مقدار تدينه ، والتزامه ، وماديته ، ورغبته في مساعدة نبذة عن عمليات رتق وإصلاح غشاء البكارة : تعتمد عملية رتق الغشاء على :

1– عدد التمزقات الموجودة وعمقها
2– ما تبقى من الغشاء । عملية "الترقيع" أو عملية "استعادة البكارة"وهي أ - بإصلاح الغشاء الرقيقإما عن طريق الخياطةب - عمل غشاء صناعي بإضافة بعض الأنسجة من جدران المهبلإنتشرت هذه العملية إنتشاراً كبيراً فى الآونة الأخيرة لدرجة تخصّص بعض أطباء النساء في هذه العملية وهكذا ظهرت للغشاء فوائد إقتصادية جمة فهو قد حلّ مشكلة بطالة الأطباء