السبت، 24 يناير 2009

جواهر .... تجهل ما بين فخذيها

يقولون
ان جواهر .... تجهل ما بين فخذيها

الجزء الأول
وبعد إنتهاء مراسم الحفل أجلسني على كنبة حمراء كحمرة خدودي كنتُ حينها أرتجف من عظيم الموقف فحياتي السابقة كانت محصورة مابين ابِ وأخِ وبعض محارم ॥وهاأنا أجد نفسي اليوم محاطة بين ذراعي رجل غريب بلا تأنيب ضمير بلا خوف من أب حازم وأخ غيوروهاهو يتغزل بي وينسج من سنانير كلامه بوحا لم أسمعه قط كان مفتول العضلات عريض المنكبين مملوح الشكل طويل بعض الشيء وجريء جد اكنت متوسطة الطول ذو شعر اسود كالليل غاية في الجمال وملامحي تؤكد للرائي أني من بيئة بسيطة تهتم بالطبخ والنفخ والتقاليد حتى وأن كانت تقاليد بالية قطع تفكيري حين قال لي كم انتِ جميلة لم أنبس بكلمة واحده وانحشرت في صقيع الخجل الباردقال لي أعشق حياؤك الغير مصطنع كل ما فعلته أنني ذرفت دمعه ساخنه كأنها كانت تجسد عذريتي بأكمله امسح الدمعه بكل حنان ووضع كفي بين كفيه حتى بدوت أمامه كطفلة لم تتجاوز التاسعة كان يتحدث وكنت اشبه بالصامته ॥ والله لم أتظاهر بالصمت ولا الحياء ليتني استطيع ان أجاريه ولو قليلاكان حياء غير مصطنع لدرجة أنني لم أستطع ان انظر لعينيه فأنا أجهل لونهما تمنيت أن أُدخل رأسي بداخل فستاني هروبا من نظراته ولكني فتنته وتفنن بالحديث حتى تمنيت الدفن أشعر أنه تضجر من صمتي وقال لي مارأيكِ أن تقومين بتغيير فستانكِ أشعر انكِ تحتاجين لملابس أكثر راحه وقبل أن أُجيبه قام بسحب يدي ووضع يده الأخرى خلف ظهري الى غرفة تبديل الملابس أراد أن يساعدني في خلع فستاني لكني ابيت عليه هذا قلت له لا بأس أنا أستطيع ان أخلعه بنفسي وتذكرت وصيه أمي احذري ان يقوم رجل بفتح ازاريركِ أياً كان ليتكِ يا أماهـ استثنيتي وائل !أستجاب لرغبتي وائل ॥ وأغلق الباب ومضى ينتظرني أ حترت ماذا يمكنني أن ارتدي هل البجامة الحمراء جميلة ॥ ولكن أكمامها شبه عاريه اذاَ سأقوم بلبس القميص الأخضر ذو الأكمام وطوله يصل الى الكعب هذا هو الأنسب سيعجبه حقا ستثيره أكمامي الطويلة وسييثني على تربية أهلي لي॥فأخته أكدت انه يعشق الطهر والعفاف كنت ماثلة أمامه ينظر لي بدهشة بنوع من اليأس الذي مافهمته شدني من يدي وأجلسني بجانبه بدأ يمسك بعنقي ويلصق شفتيه بشفتي حتى ارتفعت درجة حرارتي وبعد الإنتهاء بكيت بعنف هل تشعرين يا قارئة سطري بمعنى ان تحافظي على أعضاؤكِ المثيرة جنسيا قرابة العشرين عماما ونيفاويأتي رجل في ليلة واحدة يجردكِ من أدق ملابسكِ دون أن تمنعيه !ضمني وائل ووضع رأسي بين أحضانه وقال أعلم سبب بكاؤكِ ॥ ولكن ثقي ان مافعلناه حلال ولنا عظيم الأجرأعلم انكِ تربيتي في أسرة قروية كانت تمنع فتياتها من النظر لشروق الشمس لكن زوجكِ مختلف سأدخلكِ لعالم الحياة بالطريقة المناسبة لي ولكِ ..أخلعي ثوب الحياء أمامي وتجردي من صمتكِ حدثيني لأعشق الحديث معكِ وقام بإطفاء النور ووضع اللحاف على جسدي المرهق ونام ..لكنني لم أنم ابداً أتذكر حديثه فأبكي أتذكر حديث امي فتصيبني نوبه بكاء طويلة مالذي يريده مني هذا الزوج الم يمارس معي الجماع الم يـُـقبلني .. الم يضع لسانه بداخل شفتي!أمي أخبرتني ان أنام في اول ليلة معه وأنا أرتدي بنطال حتى لا تظهر أجزائي من الليلة الأولى فيقول عني عاريةأختي اخبرتني ان القميص الأخضر الذي ارتديته الآن سيجعله لا ينام من فاجعه المنظرهو اخبرني ان البنطال غير ملائم لي ولابد ان أخلعه حتى ينظر لي بعين الجنسيالله من المخطأ ومن على حق لا أدريلم يبقى في قصري الا بقايا رغيفِ قديم كنتُ قد أدخرته ليومِ وجع يساعتي المتأوهه تقرصني من أرضِ القرية للمدينة لجرأة زوجيحاولتُ ان اجمع مفاصلي نحوه .. لكن ألم الخجل طوقني دون رحمة لضعفي وهشاشة معرفتي بوائلف ساقتني الاقدار لمنعطفِ _ العمائر الشاهقه والرفاهيه _ وانا ماكنتُ أؤمنُ بروعة التحضر....طاحت تقاليدكِ يا جواهر ......وماتعلمتي فن الدلال والغنج كنت مرتاحة مع أغنامي والحطب واليوم أصرخ لماذا انا بدوية !!كل الذي اعلمه اني نمت بعدما بلعت قرصين من البندول ...
-----------------------------
الجزء الثاني
أستيقظت قبل وائل وأسرعت للإغتسال فقد قال لي بالأمس اياكِ وان تغتسلي بمفردكِ سنأخذ دشاً ثنائياً لن تنسيه ياله من أحمق كيف يدخل معي في دورة مياه مخصصه لنفر واحد ॥ وكيف سيتسع البانيو لشخصين هل فقد عقله!وبعد الدش الدافيء قمت بتسريح شعري الذي لم يكن بحاجه لأي مصففات هوائية فهو منسدل ذو طبقات كثيرة ابنة الجيران هي من قامت بقصه ليوضعت قليل من الفازلين على وجهي لتختفي تلك القشور وبعض الكحل داخل العين وملمع شفاه .. لكن اين الورقة التي كتبتها لي سلمى ابنة الجيران فقد أخبرتها ان تضع لي جدول يومي بكل مايتوجب علي فعلهمن مساحيق وملابس وحتى الخاتم الذي سألبسه ...اظطررت لأن اقوم بنبش الشنط لعلني اجدها ولم ادري بنفسي إلآ ووائل على رأسي يضحك من منظريفل أول مره يراني بعفويه تامه.. احـّمر وجهي وقال لي ساخرا يعني ماانتظرتيني آخذ دش معاك ِ يا بكاشة !قبل أن أبتسم او أعتذر انصرف وفي عينة دهاء العاشقين بعد ان قال سأجعلك تمشين هذه الليلة عارية قررت أن اللبس تنورتي البيضاء على تلك البلوزة الحمراء وجوربين اسودين ليخفيا ماظهر من ساقيّ وربطة عنق كبيرة بعض الشيء حتى أخفي بروز ثدييّبعد الإفطار قام بسحب الإشارب من على عنقي وخلع جواربي التي اهدتها لي حبيبتي أمي وقال بصوت خبيث هكذا تبدين أجمل كان يقوم يتقليب القنوات وانا فاتحه فمي لأول مرهـ اعلم ان التلفزيون يتكون من قنوات كثيرة في منزل أهلي كان التلفزيون عبارة عن القناة السعودية لا أكثروان اشدت الخصام بين أخوتي شاهدوا القناة الثانية التي تحتوي على بعض الأفلام وقد كنت اراقبهم خشية ان يشاهدوا امرأة تقوم بتصفيف شعرها بشكل مغرياو ان تضع احمر الشفاهــ وهي تتفنن في إبراز مؤخرتها أرأيتم كم انا بريئة !ولكن اليوم زوجي يرى اشياء ماكنت اراها امرأة ترقص وأخرى تمسك بصدرها والعاشره تضع ساقا على ساق وتلبس من غير هدوم !!يضع قناة إخبارية ومن تقرأ الأخبار مذيعة باهرة الجمال عيناها زرقاء وتضع ربطة عنق لايتعدى طولها ثلاثة أشبار بعكس ربطتي التي بالأمس كانت مترا ونصف حتى ظنها زوجي كفن !حان موعد الأذان خرج وائل للمسجد وقمت بتقليب القنوات حتى اصابني الغثاء تأخذني حرقة النساء العفيفات وهن يعلمن أن ازواجهن مغرمون بتلك الهيفاء ويتغزلون بحذاء العجرمية / المجرمة ونحن للأسف نبتلع الريق ونقذف بأصواتنا وقد غسلوا دروبنا من أمن الطريق بعد شهر من زواجنا بدأت أتجاوب معه بالكلام وأطلب منه ان يشتري لي بعض الحلوى التي ماقد ذقتها في حياة الريف والمرعى كان وائل يعشق الأنثى الجريئة وكنت بالنسبة لطموحاته كالصاعقة التي قصمت ظهره أشعر به حين نقوم بالتنزة في الأسواق لا تكاد عينيه ترتوي من فتن النساء ..وحين اوقعت تلك الجريئة حقيبتها وبعض أغراضها اسرع نحوها بالمساعدة وجعلني اموت في غيضي ولكنني لم اتحدث كل مافعلته انني قلت له يعطيك العافيه نظر الي مندهشا وكأنه يريد ان يقول لي هل انتِ جماد !الهي قد نهشتني نظرته الحادة !حين عدنا للبيت طلب مني سطل مملوء بالماء ليضع فيه قديمه أعددته له كما كانت توصيني أمي ووضعت به زيت اللافندر الذي يساعد على الإسترخاء ومضيت عنه لأكمل ماتبقى من طبختي ..شعرت ان في جوفه كلام حين هممت بالمغادرة وان في عينيه توسل أن أبقى لأقوم بتدليك أصابعه لكن لم ينطق بهذا وحمدت الله الف مره انه لم يطلب مني هذا فكيف سأقوم بلمس أصابعه وتدليكها وأنا حتى الآن لاأرد عليه السلام بصوت جهوريكان وائل لا ينبس بكلمة يتمنى مني الكثير ولا يطلب .. يريدني أن أفهم دون ان يجرحني بالجهل وكنت في قلق دائم كيف سنكون ونحن خطان متوازيان لا يلتقيان !بعد انتهاء العشاء شعرت انه يتعمد ان يفتح التلفاز على القنوات الغنائية ومسابقات تلك ( النيلي ) وكنت لغبائي الشديد أمدح تلك العسكرية وأُثني على دلع تلك المتخلفة ميساء المغربية وهو صامت لا ينظر لهن .. اي والله أشعره يفتحه لغرض معين لاأدري مالذي يريدني ان أفهمه
----------------------------------------
الجزء الثالث
دعوني أُحدثكم عن سلمى ॥فـ سلمى صديقة الطفولة ولكنها متمردة على التقاليد خاصة بعد ان تزوجت اصبحت جريئة تلبس الأكمام القصيرة واللبس الضيق والألوان الغجرية سلمى كانت على اتصال بي حتى بعد الزواج فهي الوحيدة التي اخبرتها ان وائل لم يعجبه لون الستيانات التي اشتريتها ولم يعجبه البنطال الفضفاض الذي كنت اظنه مثير ويصف جسدي الوحيده التي قلت لها أني الصقت علكتي في نافذة الطائرة ظنناً مني أني حالما أريدها ستكون طازجة!سألتني يوما هل لبستي ليلة الدخلة القميص العودي الذي أهديته لكِ قلت لها أنتِ مجنونة .. وكيف البس العريان الذي بلا أكمام قالت ماذا لبستي اذاَ !أخبرتها لبست القميص الأخضر قاطعتني الذي أخبرتكِ ان لا تلبسيه إلآ صباح اليوم الثاني وانتِ تستعدين للبس الملابس الأنيقة !قلت لها نعم صرخت عبر الهاتف حتى شعرت ان زوجي سمعها وهي تقول انتِ قروية عشتي على الأبل وستموتين وانتِ تضعين بقايا الطعام لأغنامكِ وأغلقت الهاتف بوجهي لأول مره تغلقه بعصبيه تظاهرت أمام زوجي ان الهاتف قد فُـصل مضت الأيام ازددت جرأة لبست اليوم قميص يصل لإسفل الركبة وأكمامه طويلة شفافة تعمدت ان يكون لونه غامق حتى لا يصف جسدي يكفي انه قصير بعض الشيءومشيت امام وائل حين كان في غرفة الجلوس تعمدت ان اصطدم بالطاولة لينتبه الي ولكنه لم يعر وجودي اهتم امكان مشغول جدا بالتفكير حتى حين ناديته لم يجبني فهو خارج حدودي وخارج حدود نفسه حتى كررت النداء حتى التفت إلي وهو يقول أريد ان أحدثك بأمر ماوقبل أن يكمل دعوت الله ان لا يحدثني بشيء لست بصدد التفكير بأي شيء فقط اريده ان يراني وانا مرتديه هذا القميص المثير الذي لبسته بعد مشادات كلاميه مع ابنه جارتنا سلمى قطع حديثنا هاتفه النقال وحمدت الله لهذا سمعته يقول اليوم .. حسناً امنحوني بعض الوقتوبعد ان اغلق الهاتف قال لي جواهر انا مظطر للسفر لمدة أسبوع لأجل العمل مارأيكِ ان تسافرين معي !بلا اي تفكير قلت له لا اريد .. لديك عمل بماذا سأستفيد انا !قال عملي في الصباح وستقوم بالتنزة والإستجمام طوال الليلقلت له أمنحي بعض التفكيرولمجرد خروجه ليقضي بعض الأشغال حتى يحين موعد السفر اتصلت على سلمى أخبرتها بالسفر ورغبة زوجي ان اقوم بالذهاب معه قالت لي جواهر اتمنى ان يصطحبني زوجي للسفر معه ليوم واحد وانتِ الآن تسأليني هل تسافرين ام لا !اين ستذهبين ان رفضتي السفرقلت لها بكل سرور الى أهلي قالت هل اشتقتِ لصنع الجبن وحلب البقر وتهوية المنزل في صباح برد قارس !اسمعي ياجواهر لو لم ترغبي بوائل زوج لكِ اعطيني اياه ليوم واحدالى اللقاء ............ أغلقت الهاتف وكأنها صفعتني بجملتها الأخيرةمابه وائل لتريده زوجا لها .. ومالذي ينقصني حتى لااكون زوجه له !هو يحبني بل يعشقني ويقوم بغسل الأطباق معي بعض الأوقات وحين أصابتني حساسية مساحيق التنظيف جلب لي قفاز يحميني من الإلتهاب لماذا تـُــشعرني سلمى أني لا أستحق وائل وأن وجوده في حياتي كثير على مثلي قمت بترتيب حقيبتي فقد قررت أن أسافر معه ابها مدينة باردة يجب علي ان اضع ملابس شتويه لي اما قمصان النوم فلا حاجة لي بها كيف لي ان البسها والبرد قارسي اله من غباء ان احملها معي !ماذا سيقول وائل عني لو شاهدني اضع قميص النوم سيضحك ويقول مجنونه ألآ تشعر بالبرد !عاد وائل وفرح حين شاهدني استعد للسفر قبل ان يسأل قلت له سأسافر معك قام بتفتيش حقيبتي شعرت انه يبحث عن شيء في الوقت الذي كنت اظنه يـُـساعدني قال لي لايوجد اي قميص جميل لكِ هنا !اخبرته ان ابها بارده فكيف سألبس والجو بهذا الشك لقال لي لكن علاقة السرير ستمنحكِ دفئاً وستشعرين بالحرارة حدقت في عينيه ان أرجوك اصمت فأنا لا أقوى على تجاوز الخطوط هذه أختار لي قميص عودي ودسه لي بين ملابسي هو ذات القميص الذي اهدته لي سلمى
-------------------------------------------------
الجزء الرابع
في طريق السفر تعمد ان يُــحرجني فالطريق صحراوي ولو قمت بالصراخ لن يسمعني أحدقال لي لو وضعت يدي على نحركِ أين ستضعين انتِ يدكِ !شعرت بخجل كبير وحاولت التجاهل لكنه لم يتركنيسألني مرة ثانية هل يـُـثيركِ صدر الرجل المليء بالشعر !هل فترة الجماع تجدينها تُـشبعكِ أم انكِ لا تكتفيناوااااااااااهــــ عليك يا وائل ماهذا !!لو تعلم انني مغمضة العينين لا أدري ماهيئة صدرك لو تعلم ان يديك حين تلمسني تـُــشعرني انني أمرأة ساقطة تخلت عن تقاليد القبيلة لو تعلم فقط ان الجماع بالنسبة لي امر مؤلم لاأشعر فيه بأي لذه ولاادري ماذا تعني سلمى بقولها هل وصلتِ للــ ( الرعشة )كيف تريدني أن أخبرك بمعنى الزواج بالنسبة إلي !تزوجتك لأغسل أطباقك وأطهو طعامك لأمنحك بيتاً مستقر تأوي اليه بعد عناء العملوإن تجرأت جواهر ستقوم بتقبيلك على جبينك ليس أكثرجواهر ... جواهر ॥ هكذا ناداني وائل بعد ان سرحت بعيدا عنه نظرت في عينيه وبكيت بحرقه .. هاله المنظر وتوقف عن تحريك السيارة سألني مابكِ يا جواهر .. هل قلت شيء أغضبكِ .. هل مازلتِ خجولة ظننتكِ تأقلمتي على وضعنا.. آسف يا جواهروأكتفيت بقول لا شيء .. لا شيء .. قم بتحريك السيارة حين وصلنا لأبها أستأجرنا فندق صالة متوسطة وغرفة نوم ومطبخ صغير وحمام واحد كان البرد شديد والرجفة لم تغادر جسدي حتى اطرافي لم أعد اشعر بهاطلبنا من خدمة الفندق حليب ساخن وبعض الكيك كان وائل يمسك بكأسي ويسقيني ويمضغ قطعه الكيك ويطعمني اياها عن طريق فمه يريدني ان اضع في فاه قطعه يريدني أن أثني على رجولته .. أن اخبره اني سعيده بهذا الموقفولكن هيهات كل مافعلته اني ابتسمت لا أكثربعد ان انتهينا حملني بين ذراعيه الى غرفة النوم وأدخلني تحت اللحاف الدافيء وقبل ان يضع جسده على السرير طلبت منه ان يطفيء النور معهنظر الي بإبتسامة وكأنه لا يسمع مااقول له أحبكِ يا جواهر وانا ايضا أحبكهل تستطيعين ان تقومي بتقبيل فميلا لا أستطيع هاتي فمكِ وضعيه على شفتي واتركي الباقي ليلم أقترب ابدا منه وبدأ العرق يتصبب منيهل انام على صدرك ام تريدن النوم على صدري هل يـُـعجبكِ اللمس او المداعبة او او او او .........بكيت بلا شعور فهو قد جامعني كثيرا ولكن لم يكن بأسلوب الإستدراج والأسئلة كان يأتيني وننتهي ونناملكن أبها اليوم فجرت فيه الف غزل الف إثارة ألف جنس !بلا أحساس قال لي نامي يا جواهر فالبكاء لكِ .. ومداعبه الزوجين محروم منها انا لأنك فتاة القرية !ومال بظهره عني وصعقني الموقفنعتني بالقروية وتسلقني الضعف حتى غزاني في ساعة مُـبكرةويلي أنه ينعتني في يوم كنت أظنه مختلفوائل لم يكن سيء الطبع معي فلماذا اليوم ينعتني بالقرويةولماذا كانت أختي تخبرني أن الجماع يبدأ به الرجل واللمس من الرجل وخلع الملابس لابد ان يكون تحت الظلامارى هذا مختلف مع وائل يريدني ان اقوم بالبدء بالإثارة بلبس القميص الذي يتجرد من الأقمشة ويعشق أن يرى جسدي تحت الف سراج ومليون إضاءة !لا بد أن أفهم اي مأساة عشتها وأعيشها الآنالآن فقط ادركت لماذا يقوم بتقليب القنوات أمامي يريدني ان اتجمـّـل مثلهنادركت لماذا يضحك مع المظيفة يريد ان يثيرني لأنطق بقول إني أغارجماد كنت في عينه حتى وأن ضم فتاة غريبة أمامي أظن اني سأكتفي بسحبها عنه ونسيان الأمروائل اعتاد على الإثارة المدينة الصخب وانا في حياته كقطعة ثلج لا تذوب في صيف أو شتاءقال عني قرويه يحق له فمثلي قد تربت بين العنز والبقر وبقايا البرسيملا أذكر يوما أني تأملت وجهي كنت مؤمنه بجمالي وتقاليدي ونسيت أن زوجي قد شرب مناظر الفتن وتقيأها وانا لا شعورلكن وائل لا يمقتني .. هو لا يخبرني كيف يريدني .. لا تكذبي يا جواهر هكذا قلت في نفسي دائما يريد ان يخبرني بشيء وكلما هم بالبدء اتحاشاه حتى يتجاهل الموضوعفي كل مره يريد ان يستلطفني كم مره أهداني بنطال /أحمر شفاه/ زيوت عطريه / رغوة وأنا لاأدري ولااريد ان ادري عنهاصراع يؤلم كل فتاة قروية تنفست المراعي ولبسها الريف حتى أهدر ملامحها
--------------------------------------------------
الجزء الخامس
والأخيرهممت بالإتصال على سلمى لتنتشلني مما انا فيه ولكني تراجعت الف خطوةفلماذا لا اقوم يإصلاح نفسي دون اللجوء للغيرخطرت في بالي فكرة جريئة ولكني عزمت على تطبيقها عدت لحجرة النوم وناديت وائل وائل فرد علي بصوت حزين خير ... ماذا تريدين !قلت له اتذكر حين كنت منشغل التفكير وكنت تريد ان تحدثني بأمر ما لكن هاتفك النقال قطع الحديثقال نعم قلت له كنت اعلم مالذي تريده ودعوت الله تلك اللحظة ان يشغلك شيء عن إكمالهلااريد ان يخبرني احد بعيبي فالأجمل ان اتحدث به انا بعد ان أعترف أنه خطأولكن دعني ابدأ أنا بالحديثلم انتظر منه جواب وقمت بالجلوس أمامه حتى انه فتح عيناه من الدهشه اريد أن أخبرك بأشياء وأرجوك ان لم تكن نِـعم الزوج فلا داعي لذكرهاجلس معتدلا وكأنه ينتظر مني بوحا او حتى نًـفًـسا ليشعر انه مع انسانة وليس جمادأمسكت بكفيه بقوه وانا مغمضه العينين وقلت له :عمري عشرين سنة عشت بين أب شديد وأم تظن ان إغراء الزوج يكون بطبخة جميلة او حجاب ذو لون ازرق وغرفه نوم يخنقها ريح البخور دون استيعاب تربيت على مبدأ ان الفتاة لا تتحدث لا تضع المساحيق على وجهها وتلبس أمام أخوتها الحجابتصحو في الصباح لتقوم بتنظيف الحضيرة وتضع الماء للبهائم تجلب الحطب في العاشرة وتعود لمنزلها طابخة غاسلةوحين تقدمت لي تعجبت كيف لأبن المدينة ان يتزوج بفتاة الريف البالية وترددت في الموافقه عليك فشتان مابين المشرق والمغرب شتان مابين التراث والحضارةستنعتني اعلم ॥ وستقول هل جـُـنت جواهر لتسرد عيوبها أمامي ؟فالذكية لا تمنح زوجها قائمة الصراحة وعليها أن تخبأ تحت اكمامها الطويلة بعضا من سوادهاولكن لا يهمني شيء اريد الوضوح اريد ان ارنام بلا حبوب مهدئه وبلا أرق وقل عني ما تريد فليس أصعب على المرأة أن تشعر بأن يديها مقيدة دون قيود وحين وافقت عليك قمت بالإستعداد لمراسم الزواجكانت حقيبتي لا تحمل غير عشرين ثوبا كلها الوان غامقه وبعض الأقراط وعشرة قمصان كانت هديه اذكر ان هناك ثوب تركوازي قد أعجبني في إحدى المحلات وحين أمسكت به نهرتني أمي وأختي وقالتا هذا لبس بنات التحضر دعيكِ منه ماذا سيقول وائل عنكِ !وحين رغبت أن أشتري أحمر الشفاة ذو اللون الفوشي قالت أمي الرجال لايحبون تلك الألوانكانت تشتري لي على ذوق ابي ॥ لأن أبي لا يحب الفوشي ظنت ان كل الرجال لا يحبونهلأن أبي قال الرجال يحبون الحذاء الأسود اشتريت احذيتي سوداءكل ماأشتريته يا وائل كان بذوق ابي / أمي / أختي ... ولو كانت أغنام اهلي تتكلم لشاركتهم الرأي أحمد الله أن جمالي يشفع لي أمامك وأنا أبدو بلا إغراء بلا مساحيق وبدون حتى ملابس نوم تليق بالفراشلم يتحدث وائل واكتفى بقول أكمليحين تخبرني هل اكتفيتي من الجماع وهل اللمس يثيركِ هل التصاق الأجساد افضل ام الكلام الذي يتعدى الخطوط الحمراء افضلماذا تريدني أن أجيبك وأنا لا اعلم ماذا تقصدكل ماافهمه انك رجل تجامع امرأة كيف لاادري ومتى ننتهي لاادريفتح وائل عينيه مصدوم بجواهر المتخلفه ॥ هذه المره انا من فتحت ذراع وائل لأدس وجهي في أحضانههذه المره اريدك يا وائل ان تضمني ولن أمنعك اريدك ان تلتصق بجسدي وتخبرني عن تفاصيل الجسد التي تثيرني وتثيركشفتاي كيف تريدها ان تقترب منك رويدا رويدا ام بحياء مفتعلوائل اخبرني عن كل شيء فأنت رجل المدينة وجواهر طفلة القرية التي قتلوها بعادات مَرضٌيه غير مُـرضيهلا تغضب أن أخبرتك اني تقيأت وأخرجت ماببطني حين اختلط لعابك بلعابي شعرت بالنفور والتقزز في الوقت الذي كنت في اوج شهوتكلا تسخر مني ان اخبرتك ان جسدك طيلة الشهر الذي مضى لم أتفحصه وحين كنت تطلب مني ان انظر له أغمض عيني دون ان تشعر ظناً مني أن أبي يمسك بعصاته ويقول ماهكذا علمتكِ ياجواهر ... كوني مؤدبه !لم يتحدث وائل كل مافعله أنه وضع رأسي على الوسادة وقام بتغطية جسدي حين شعر اني بدأت أنهارالثانية ظهرا قمت من نومي ولكن وائل لم يكن نائم كعادته يالله ماذا فعلت هل سقطت من عينيه هل بدوت زوجة مجردة واضحة فالرجل يعشق الغموضليتني مااخبرته بشيء وقمت بتطوير نفسي فهذا افضل لكرامتي॥غسلت وجهي مضيت للصالة ووجدته ينتظرني حين اقتربت منه هالني المنظر قام بتجهيز الأكل ووضع شرائح التوست كما احبها والجبن بنوعين هو تماما ماافضله قام مسرعا نحوي وهمس بأذني صباح الخير يا أميرتي شعرت حينها أنني أميرة بالفعلوبأن اليوم يوم زواجي الأول لم يسمح لي أن اقوم بالأكل والتقطيع قال الأميرات يا جوهرتي لهن خدم فقط أأمريني بما تريدين اكله صحيح ان الوقت غداء والأطباق تحمل وجبة الفطور ولكن لا تقومي بالتدقيق ,, فأنا فاشل بالطبخ شعرت أنه يقوم بالتقليل من قدر نفسه حتى لاأشعر اني أمامه ناقصه ..يبرر اخطائه الطفيفة بالغباء والجهل ويصف اعمالي البسيطة بالنضج والذكاء !يالهي كيف يصير هذا .. وكيف يتحدث الي بمرح ..ولماذا لم يناقشني في حديث الأمس ترى مالذي يخطط له !بعد ساعه بالظبط دخل لغرفة النوم وبعد فترة لم تتجاوز الخمس دقائق سمعته ينادينيجواهر .. جوهرتي .. حبيبتيذهبت نحوه لأتفاجأ بأكياس مملوءة بالمشتروات ,,,ولكن كيف ومتى ولمن !وعلمت أنه لم ينم طيلة الليل وحين حلّ الصباح أسرع ليبتاع ليأجلسني على طرف السرير وحمل كيس لونه أبيض وقال شاهدي مابه !كان فستان ناعم تركوازي اللون له ذيل من الجنب الأيمن ومن اليسار قصير بعض الشيءوحذاء وردي وساعة فضيه وقلادة عليها حرفي كان هو الفستان بذاته الذي نهرتني أمي وأختي حين أمسكت بهلم انبس بكلمة ووضع الكيس الثاني بيدي ورأيت مابه كان به تنورة ذات لون زيتي وبلوزة فوشية وحزام ناعم وبعض الحليَوانهال علي بالأكياس واحدا تلو الآخر إلآ كيس كبير قال لي هذا ستلبسينه وأنا من سيساعدكِوحين رأيت مابه تفاجأت كلها ملابس مثيرة قمصان شبة عاريه وصدريات ذات الوان آسرهلم أتكلم ولم انطق بشيء قام بمساعدتي وانا أشعر أنني فاقدة الوعي كان ذوقه مختلف عني فرق شاسع مابين ملابسي والملابس التي ابتاعها لي ..اي ذوق لي وأنا مسرورة بالغوامق والطويلة !بدوت جميلة جدا بعد ان ساعدني في وضع كريم الأساس بدلا من الفازلين ووضع احمر الخدود بعد ان كنت اقوم بقرص خدودي لتبدو اكثر حمرةاغمض عيني ووضع لي بعض الظل الخفيف لم يكن بارع ولا حتى انا ولكن لمسات خفيفة مني ومنه اضافت لنا جواَخاصا مليء بالضحكقام بتمشيط شعري ووضع توكة صغير بالجهة الأمامية ولبست عقد ناعم وبدوت بالتركوازي كأجمل مايكونقام بتقبيلي من رأسي وحتى اخمص قدمي قال اريدكِ هكذا هذا مايعجبني فقط ساعديني بالإفصاح وسأساعدكِ بكل جديد للموضه اريد زوجتي ان تغريني ان تمشي بساقِ عاريه وصدر لا يحجبه إلآ قطعه قماش جميلة اريدك وقت الليل ان تتجردي من حياؤكِضعي يديكِ في اجزاء جسدي حتى تثور شهوتي ..ثوري عند هدوء الظلام ونامي على اركانياقلبي معتقداتي عنكِ ولقنيني دروسا صعبة ماكنت أتخليها يوما منكِالبسيني أكليلاً من الورد في ساحة الصباح .. وابني على رخام عقلي أكواماً من إرتياحهكذا ودون ان تدرين سأتغزل بكِ ليل نهار .. اظهري غيرتكِ أن شعرتِ اني انظر لغيركِ خلسة حتى وان تغزلت بالقبح ارفضي وقولي لي وحد ي ياوائل هذا الغزل !ارقصي على ارض المدينة ولا تنعتي يوما القرية فمن تخلت عن ماضيها ستكون بلا حاضرلا ألومكِ حين اتيتي الي وانت لا تحملين غير عشرين ثوب فمثلك تربت على الحياء الذي اطلبه منكِولكن امامي كوني بلا حياء لم أشعر بنفسي إلآ وأنا أبكي مسرورة يكفيني اني ماشكوت جهلي لسلمى او لأمي او حتى لأختيكان زوجي وحده من يستحق ان أخبره بألمي فهو صاحب الوجع وانا صاحبه الألم ..بعد سنة من زواجنا كانت بطني تحمل جنين ذو خمسة شهور وزوجي ابى إلآ ان يدخلني في مدرسة مسائيةوعلمني على جهاز الكمبيوتر واكتشفت عالم آخر مليء بالإنفتاح واسع المداراتبحثت عن نفسي اكثر في عالم الجمال والحياة الزوجية وفنون الطبخ الحديثةأقسمت على نفسي أن اقوم بإشباع وائل مهما كانت النتائج فقد رتب على كتفي حين شكيت له جهليوضمني حين شعرت اني خارج حدود المدينة .. لم يعايرني قط بقرويتي .. ولم يخبرني انه صاحب فضل علي ابداصارع جهلي بنوع ذكي يعلوه التواضعاوااااهــ كم كانت تعليماتك كضياء أشعل في قلبي الإرتياحوقطع صمتي نداء وائل وهو يقول جواهر ...نعم ياوائل !الم تشتاقي لأهلك !كثيرا ليتني ازورهم وأزور صديقتي سلميقال : سلمى التي أغلقت الهاتف بوجهكِ لأنكِ ارتديتي القميص الأخضر بدلا من العودي الذي أهدته لك ؟جواهر : وماأدراك يالك من مخادع قاطعني بقولههيا استعدي اليوم سنذهب لهمضحك بشدة سألته ما بك !قال لي : لن أمنعكِ من جلب الحطب وإطعام نعجتكِ الصغيرة قلت بدهاء أنثى اعتادت على الكلام : وأنت ستحلب البقرة بدلاً من حلبي!

ليست هناك تعليقات: